ورقها ( فلحقته الشمس فشكاها ، فقيل له جزعت من حر الشمس ) « 1 » .
ولم تجزع لمائة ألف أو يزيدون تابوا فتاب اللّه « 2 » عليهم « 3 » . روي أنهم لما رأوا علامات إتيان العذاب خرجوا وتابوا ، وأفردوا الأطفال والبهائم ، وضجوا « 4 » إلى اللّه « 5 » مستغيثين تائبين فصرف عنهم العذاب وتاب « 6 » عليهم « 7 » .
قال ابن مسعود في حديثه : فكان « 8 » يستظل بها ويصيب منها فيبست فبكى عليها . فأوحى اللّه « 9 » ( إليه ) « 10 » أتبكي على شجرة يبست ولا تبكي على مائة ألف أو يزيدون أردت أن تهلكهم ، قال : وخرج يونس فإذا هو بغلام يرعى ، فقال يا غلام : من أنت ؟ فقال « 11 » : من قوم يونس عليه السّلام ، قال : فإذا جئتهم « 12 » فأخبرهم أنك قد لقيت يونس ، فقال له الغلام : إن كنت يونس فقد علمت أنه من كذب قتل إذا لم تكن له بينة ، فمن يشهد لي ؟ قال : هذه الشجرة وهذه البقعة ، قال : فمرهما ، قال لهما يونس : إذا
هامش
( 1 ) ( فلحقته . . . حر الشمس ) تكرر مرتين في ( ب ) .
( 2 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 103 - 104 .
( 4 ) ضجوا : أي رفعوا صوتهم بالدعاء والاستغاثة . انظر : اللسان مادة " ضجج " 2 / 312 .
( 5 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 6 ) ( ب ) : " تيب " .
( 7 ) انظر : أحكام ابن العربي 4 / 1621 - 1622 .
( 8 ) ( ب ) : " فكانوا " .
( 9 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 10 ) ساقط من ( ب ) .
( 11 ) ( ب ) : " قال " .
( 12 ) ( ب ) : " أجئتهم " .