عباس وقتادة ومجاهد وابن زيد « 1 » .
وقال أبو صالح والسدي : " واصب " موجع « 2 » . وعلى القول الأول أهل اللغة « 3 » .
ثم قال :
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ
من في موضع رفع على البدل من المضمر في " يسمعون " ، أو في موضع نصب على الاستثناء من المنفي « 4 » عنه السمع ، والبدل أحسن .
وقيل : هو في موضع نصب على الاستثناء من قوله : " ويقذفون " ، لأنه إيجاب « 5 » ويجوز أن تكون في موضع ( رفع ) « 6 » على معنى : لكن من خطف .
ومعنى الآية : من استرق السمع من الشياطين « 7 » .
فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ
أي : مضيء متوقد .
قال ابن عباس : تحرقهم الشهب من غير موت ولا قتل « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 40 ، والمحرر الوجيز 13 / 222 ، والجامع للقرطبي 15 / 66 ، والدر المنثور 7 / 80 ، وتفسير مجاهد 566 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 23 / 40 ، والمحرر الوجيز 13 / 222 ، والجامع للقرطبي 15 / 66 .
( 3 ) جاء في اللسان مادة " وصب " 1 / 797 ، الوصب دوام الوجع ولزومه .
( 4 ) ( ب ) : " النفي " .
( 5 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 68 .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " الشيطان " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 41 ، والجامع للقرطبي 15 / 67 .