وكذلك ذكر ابن جبير في « 1 » العاصي بن وائل « 2 » .
وروى ابن وهب : أن الذي قال ذلك هو أبي بن خلف الجمحي « 3 » . وهو الذي قتله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بيده فمات من طعنة رسول اللّه « 4 » بالحربة بعد أن رجع إلى مكة .
وعن ابن عباس : أنه عبد اللّه بن أبي « 5 » . والسورة مكية وعبد اللّه بن أبي لم [ يكن بمكة إنما كان بالمدينة ، فأبي بن خلف أشبه به لأنه بمكة ] « 6 » كان معاندا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
فالمعنى : ألم ير هذا الذي قال : من يحيي العظام وهي رميم ، أنا خلقناه من نطفة ، وهي أضعف من العظم ، فسويناه بشرا سويا ، فيعلم أن من فعل هذا قادر على إحياء العظام بعد كونها رميما .
وقوله :
فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
أي : ذو خصومة لربه « 7 » ، يخاصمه فيما قال له ربه « 8 » : إني « 9 » فاعله ، فينكره .
هامش
( 1 ) ( ب ) : " أن " وهو خطأ .
( 2 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 582 .
( 3 ) انظر : البحر المحيط 7 / 348 .
( 4 ) ( ب ) : " رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 31 ، والمحرر الوجيز 13 / 216 ، والدر المنثور 7 / 74 ، وفتح القدير 4 / 384 .
( 6 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " لربه عز وجلّ " .
( 8 ) ( ب ) : " ربه سبحانه " .
( 9 ) ( ب ) : " أنا " .