يهتدون إلى طريق الحق أبدا . قاله ابن عباس « 1 » .
وقال الحسن : ( معناه ) « 2 » : لو شاء لتركهم عميا يترددون « 3 » .
وكذلك قال قتادة « 4 » .
وهو اختيار الطبري « 5 » ، لأن القوم كانوا كفارا ، فلا معنى لعماهم ( عن ) « 6 » الهدى وهم كذلك كانوا ، والمعنى عنده : لو نشاء لعاقبناهم على كفرهم فأعميناهم فلا يبصرون طريقا في تصرفهم إلى منازلهم ولا إلى غيرها .
وقيل معنى :
فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ
أي : فبادروا إذا حدث « 7 » بهم العمى إلى منازلهم / ليلحقوا بأهلهم . [ 336 / 337 أ ]
والأطمس هو الذي لا يكون بين عينه شق « 8 » .
وحكى « 9 » الكسائي طمس يطمس ويطمس « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 25 ، والجامع للقرطبي 15 / 49 .
( 2 ) ساقط من ( ب ) ، وفي ( أ ) معنا .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 25 ، والجامع للقرطبي 15 / 49 ، وتفسير ابن كثير 3 / 578 ، والدر المنثور 7 / 70 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 25 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) متآكل في ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " أحدث " .
( 8 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 165 ، والجامع للقرطبي 15 / 50 ، وفتح القدير 4 / 378 .
( 9 ) ( ب ) : " حكى " .
( 10 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 49 ، وفتح القدير 4 / 378 .