تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 6061

مساهمون:

ص٦٠٦١
ثم قال :
أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ
أي : تفهمون أنه « 1 » لا ينبغي أن يطاع من هو عدو ، والكلام كله بمعنى التوبيخ والتقرير ، أي قد عهدت إليكم ذلك . ثم قال :
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
أي : في الدنيا ، فتكذبون ( بها ) « 2 » . ( و ) « 3 » جهنم أول باب من أبواب النار . ثم قال :
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ
( أي ) « 4 » : احترقوا فيها ، وردوها جزاء بكفرهم في الدنيا بها وباللّه ورسله « 5 » . قوله ( تعالى ذكره ) « 6 » :
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ
[ 64 ] إلى آخر السورة [ 73 ] . أي : نطبع ( على ) « 7 » أفواه المشركين .
وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ
أي : بما عملوا في الدنيا .
وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ
أي : بما سعت فيه من المعاصي . روي أن الذي ينطق ( من ) « 8 » أرجلهم أفخاذهم « 9 » من الرجل اليسرى .
هامش
( 1 ) ( ب ) : " أي أنه " . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) ( ب ) : " أي " . ( 4 ) ساقط من ( ب ) . ( 5 ) ( ب ) : " رسوله " . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) ساقط من ( ب ) . ( 8 ) ساقط من ( ب ) . ( 9 ) ( ب ) : " أرجلهم من أفخاذهم " .