ثم قال :
أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ
أي : تفهمون أنه « 1 » لا ينبغي أن يطاع من هو عدو ، والكلام كله بمعنى التوبيخ والتقرير ، أي قد عهدت إليكم ذلك .
ثم قال :
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
أي : في الدنيا ، فتكذبون ( بها ) « 2 » .
( و ) « 3 » جهنم أول باب من أبواب النار .
ثم قال :
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ
( أي ) « 4 » : احترقوا فيها ، وردوها جزاء بكفرهم في الدنيا بها وباللّه ورسله « 5 » .
قوله ( تعالى ذكره ) « 6 » :
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ
[ 64 ] إلى آخر السورة [ 73 ] .
أي : نطبع ( على ) « 7 » أفواه المشركين .
وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ
أي : بما عملوا في الدنيا .
وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ
أي : بما سعت فيه من المعاصي .
روي أن الذي ينطق ( من ) « 8 » أرجلهم أفخاذهم « 9 » من الرجل اليسرى .
هامش
( 1 ) ( ب ) : " أي أنه " .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) ( ب ) : " أي " .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) ( ب ) : " رسوله " .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ساقط من ( ب ) .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) ( ب ) : " أرجلهم من أفخاذهم " .