قال محمد بن كعب القرظي لعمر بن عبد العزيز : إذا فرغ اللّه ( من ) « 1 » أهل الجنة وأهل النار ، أقبل في ظل من الغمام والملائكة إلى أول « 2 » درجة ، فيسلم عليهم فيردون [ 335 / 336 أ ] السّلام / ، وهو في القرآن
سَلامٌ ( قَوْلًا )
« 3 »
مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ،
فيقول : اسألوا ، فيقولون :
ما نسألك وعزتك وجلالك لو أنك قسمت بيننا أرزاق الثقلين لأطعمناهم وسقيناهم وكسوناهم ، ( فيقول : سلوني ) « 4 » ، فيقولون « 5 » : نسألك رضاك ، فيقول : رضائي أحلّكم دار كرامتي . فيفعل ذلك بأهل كل درجة . قال : ولو أن امرأة من الحور تطلّعت « 6 » لأهل الأرض لأطفأ ضوء سوارها الشمس والقمر ، فكيف بالمسوّرة « 7 » .
وأجاز أبو حاتم الوقف على : " سلام " « 8 » « 9 » ، وهو لا يجوز ، لأن الجملة التي قبل قول عملت فيه فقامت مقام العامل « 10 » « 11 » .
ثم قال ( تعالى ) « 12 » :
وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
( أي ) « 13 » : اعتزلوا وانفردوا
هامش
( 1 ) متآكل في ( ب ) .
( 2 ) ( ب ) : " أولاها " .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) نفسه .
( 5 ) ( ب ) : " فيقول " .
( 6 ) ( ب ) : " طلعت " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 21 .
( 8 ) ( ب ) : " الإسلام " ( وهو تحريف ) .
( 9 ) انظر : القطع والإئتناف 600 ، والمكتفى للداني 474 .
( 10 ) ( ب ) : " الفعل " .
( 11 ) انظر : هذا التوجيه في القطع والإئتناف 600 .
( 12 ) ساقط من ( ب ) .
( 13 ) نفسه .