وقرأ الحسن : " إنّهم " بالكسر على الاستئناف « 1 » .
لا يَرْجِعُونَ :
لا يعودون بعد موتهم وهلاكهم .
قوله ( تعالى ذكره ) « 2 » :
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
[ 31 ] إلى قوله :
فِي فَلَكٍ
« 3 »
يَسْبَحُونَ
[ 39 ] .
أي : الكل محضرون يوم القيامة .
و " ما " زائدة عند أبي عبيدة ، والتقدير : وإن كل لجميع محضرون « 4 » .
و " إن " مخففة من الثقيلة ، وكل مبتدأ ، ( والجميع ) « 5 » الخبر « 6 » .
ويجوز / أن يكون جميع بدلا من ما ، أو نعتا لها ، والتقدير : وإن كل « 7 » لخلق أو [ 5 / 6 ب ] لبشر جميع ، وحسن كون " ما " لذلك لأن من يعقل وما لا يعقل أن يحضر يوم القيامة من بهيمة وإنسان .
هامش
( 1 ) انظر : القطع والإئتناف 597 ، والمحرر الوجيز 13 / 198 ، والجامع للقرطبي 5 / 24 ، والبحر المحيط 7 / 334 .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 160 ، وفتح القدير 4 / 368 .
( 5 ) هكذا في ( أ ) ، وفي ( ب ) تأكلت . والصواب : " لما جميع " .
( 6 ) انظر : مشكل الإعراب لمكي 2 / 602 ، والبيان لابن الأنباري 2 / 294 ، والجامع للقرطبي 15 / 24 .
( 7 ) ( ب ) : " لكل " .