المصحف .
وقوله :
فَإِذا هُمْ خامِدُونَ
أي : هالكون وساكتون بمنزلة الرماد الخامد .
[ 330 / 331 أ ]
ثم قال ( تعالى ) « 1 » :
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
أي : تعالي « 2 » يا حسرة فهذا إبانك / ووقتك « 3 » يتحسّر بك العباد على أنفسهم . هذا مذهب سيبويه « 4 » . ونصبت لأنها نكرة « 5 » .
وقال الطبري : معناه : يا حسرة من « 6 » العباد على أنفسهم وتندما وتلهفا في استهزائهم برسل اللّه « 7 » « 8 » .
وذكر أن في بعض القراءات « 9 » : " يا حسرة على العباد على أنفسها " « 10 » .
روي عن قتادة : يا حسرة العباد على أنفسها ما ضيعت من أمر ربها وفرطت في
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب ) .
( 2 ) كتب في ( أ ) : تعالا ، وفي ( ب ) كتب : يقال . أما في مشكل الإعراب فقد قال مكي : " تعالي يا حسرة " ، ولعله الصواب .
( 3 ) انظر : مشكل الإعراب لمكي 2 / 602 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 391 - 396 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) ( ب ) : " هي على " .
( 7 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 2 ، وفتح القدير 4 / 367 .
( 9 ) ( ب ) : " القراءة " .
( 10 ) ( ب ) : " أنفسهم " .