جنب اللّه « 1 » « 2 » .
قال ابن عباس : " يا حسرة على العباد " معناه : يا ويلا على العباد « 3 » .
وقال أبو العالية : العباد هنا الرسل « 4 » « 5 » . والمعنى أن الكفار لما رأوا العذاب قالوا : يا حسرة على العباد ، أي : على الرسل الثلاثة الذين أرسلوا إليهم ، تحسروا عليهم « 6 » أن يؤمنوا بهم .
ثم قال اللّه « 7 » جل ذكره :
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ .
وقال بعض أهل اللغة : ( المعنى ) « 8 » : يا لها حسرة على العباد . وحقيقة الحسرة أن يلحق الإنسان من الندم ما يصير به حسيرا ، أي منقطعا « 9 » .
ثم قال ( تعالى ) « 10 » :
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ
أجاز الفراء أن تكون « 1 »
هامش
( 1 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 23 / 2 ، وتفسير ابن كثير 3 / 571 ، والدر المنثور 7 / 54 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 2 ، والمحرر الوجيز 13 / 198 ، والجامع للقرطبي 15 / 23 ، وتفسير ابن كثير 3 / 571 ، والدر المنثور 7 / 54 .
( 4 ) ( أ ) : " الرسول " .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 392 ، والمحرر الوجيز 13 / 198 ، والجامع للقرطبي 15 / 23 ، والبحر المحيط 7 / 332 ، وفتح القدير 4 / 367 .
( 6 ) ( ب ) : " إليهم " .
( 7 ) اسم الجلالة " اللّه " ساقط من ( ب ) .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) انظر : المفردات للراغب 118 ، والتاج مادة " حسر " 3 / 140 .
( 10 ) ساقط من ( ب ) .