كانت عليهم إلا صيحة واحدة .
وقيل : التقدير : إن وقعت إلا صيحة « 1 » .
ومنعه أبو حاتم لأجل التأنيث الذي مع الفعل ، وقال : لا يجوز : ما جاءتني إلا جارياتك ، وإنما يقال « 2 » : ما جاءني ( لأن التقدير ما جاءني ) « 3 » أحد « 4 » « 5 » . وهذا « 6 » الذي منع جائز على أن يكون التقدير : ما جاءتني امرأة إلا جاريتاك .
وقول أبي حاتم أولى لأنه نفي عام فلا يضمر إلا أحد .
وفي حرف ابن مسعود : " إن كانت إلّا زقية واحدة " بالرفع « 7 » . ( وزقية ) « 8 » في موضع صيحة .
والمعروف في اللغة : زقا يزقو زقوة : إذا صاح « 9 » ، ولا يقرأ به لأنه مخالف لخط
هامش
( 1 ) ( ب ) : " صيحة واحدة " .
( 2 ) ( ب ) : " يقول " وقد تكررت مرتين .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ( ب ) : " إحدى " .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 390 ، والجامع للقرطبي 15 / 21 ، والبحر المحيط 7 / 332 ، وفتح القدير 4 / 367 .
( 6 ) ( ب ) : " هذا " .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 2 / 375 ، وإعراب النحاس 3 / 391 ، والمحرر الوجيز 13 / 198 ، والجامع للقرطبي 15 / 21 ، وفتح القدير 4 / 367 . والقراءة المنسوبة إلى ابن مسعود في هذه المصادر هي " إن كانت إلّا زقية واحدة " بالنصب . ولم أقف عليها بالرفع .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) انظر : مادة " زقا " في اللسان 14 / 357 ، والقاموس المحيط 4 / 341 ، والتاج 10 / 164 .