فلو عاينوا ذلك لآمنوا واستوجبوا مثل ما استوجبت .
قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " نصح قومه حيّا وميّتا " « 1 » .
قال قتادة : فلما دخلها ، قال ذلك ، فلا تلقى « 2 » المؤمن إلا ناصحا « 3 » .
( فما ) « 4 » والفعل مصدر ، ويجوز أن تكون بمعنى الذي .
ثم قال ( تعالى ) « 5 » :
وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ
أي : من رسالة ولا نبي بعد قتله ، قاله قتادة ومجاهد « 6 » .
وعن ابن مسعود : أن المعنى : أن اللّه « 7 » غضب لقتله غضبة فعجل « 8 » لهم النقمة بما استحلوا منه فلم يبعث إليهم جنودا من السماء بعد قتله ، وما كانت إلا صيحة واحدة فلم يبق منهم باقية « 9 » قال قتادة : فلا واللّه ما عاتب اللّه « 10 » قومه بعد قتله حتى
هامش
( 1 ) لم أقف عليه بهذا اللفظ إلا في المحرر الوجيز 3 / 179 ، وجاء بلفظه أيضا في الجامع للقرطبي 15 / 20 موقوفا عن ابن عباس . وقال القرطبي : رفعه القشيري فقال : وفي الخبر أنه عليه السّلام قال في هذه الآية : " أنّه نصح لهم في حياته وبعد موته " .
( 2 ) ( ب ) : " يلفى " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 22 / 161 .
( 4 ) ساقط من ( أ ) .
( 5 ) ساقط من ( ب ) .
( 6 ) انظر : جامع البيان 23 / 1 ، والجامع القرطبي 15 / 20 ، وتفسير مجاهد 560 .
( 7 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 8 ) ( ب ) : " فجعل " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 23 / 1 - 2 ، وتفسير ابن مسعود 2 / 523 .
( 10 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .