فقواهم « 1 » اللّه « 2 » برسول ثالث .
وقد قيل : إن الثالث شمعون ، ( وهو ) « 3 » من أصحاب عيسى « 4 » ، وأنه أرسل قبل الاثنين إلى أنطاكية فكذبوه « 5 » ، وإلى ذلك ذهب الفراء « 6 » .
قال كعب ووهب : وثبوا على الذي جاء يسعى وثبة رجل واحد فقتلوه « 7 » .
وقوله :
وَهُمْ مُهْتَدُونَ
أي : على استقامة من الحق ، فاهتدوا بهداهم .
ولا يحسن الوقف على " المرسلين " لأنّ من بدل " من " المرسلين بإعادة الفعل « 8 » .
وقوله :
وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي
( أي ) « 9 » : وأي شيء لي في ترك عبادة خالقي .
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
أي : تصيرون أيها القوم .
قال ابن إسحاق على روايته عن ابن عباس وكعب ووهب : فنادى قومه
هامش
( 1 ) هكذا في ( أ ) و ( ب ) ( ولعل الصواب : فقواهما ) .
( 2 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ( ب ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 5 ) ( أ ) : " فكذبوهما " .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 373 .
( 7 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 19 ، وتفسير ابن كثير 3 / 568 .
( 8 ) انظر : هذا التوجيه في القطع والإئتناف 597 .
( 9 ) ساقط من ( ب ) .