بخلاف ما هم عليه وأظهر لهم « 1 » دينه ، وعاب آلهتهم فقال :
أَ أَتَّخِذُ
« 2 »
مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ
« 3 » .
أي : لا تشفع لي آلهتكم « 4 » عند ربي « 5 » إذا عذبني على الكفر ولا ينقذون من عذابه ، ولا تدفع عني ضرا ولا تجلب إليّ نفعا .
ثم قال ( تعالى ) « 6 » :
إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
أي : لفي جور عن الحق ظاهر ، إن اتبعت آلهتكم « 7 » وعبدتها من دون اللّه « 8 » .
ثم قال :
إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ .
قال ابن إسحاق : هذا مخاطبة لقومه « 9 » .
والمعنى : أني آمنت بربكم الذي كفرتم به فاسمعوا قولي .
[ وقيل بل خاطب بذلك الرسل قال لهم : اسمعوا قولي فاشهدوا لي ] « 10 » بما أقول
هامش
( 1 ) ( أ ) : " له " .
( 2 ) ( ب ) : " أتتخذون " ( وهو خطأ من الناسخ ) .
( 3 ) انظر : جامع البيان 22 / 160 .
( 4 ) ( ب ) : " الهتهم " .
( 5 ) ( ب ) : " ربي عز وجلّ " .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " الهتهم " .
( 8 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 22 / 160 .
( 10 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( ب ) .