إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ
[ 23 ] « 1 » يقول هذا للرسل « 2 » .
قال قتادة : فرجمه قومه ، فقال : اللهم اهد « 3 » قومي ، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون ، فقتلوه رجما ، فأدخله اللّه الجنة ، فلم « 4 » ينظر اللّه قومه حتى أهلكهم « 5 » .
روي أن جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » وضع جناحا في أقطارها فقلبها عليهم فبقوا خامدين ساكتين .
وعن كعب الأحبار أنه قال : الرسولان والذي جاء يسعى خدّ لهم أخدود « 7 » وحرقوا بالنار فيه .
وأكثر الناس على أن الرسل كانوا من حواريي عيسى عليه السّلام « 8 » ، تنبأهم اللّه « 9 » بعد / عيسى « 10 » ، وأرسل منهم اثنين إلى أنطاكية فكذبوهما وضربوهما وحبسوهما ، [ 329 / 330 أ ]
هامش
( 1 ) يس : الآيات من 19 إلى 24 .
( 2 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 18 .
( 3 ) ( ب ) : " اهدني " ( وهو تحريف ) .
( 4 ) ( ب ) : " ولم " .
( 5 ) انظر : الدر المنثور 7 / 51 .
( 6 ) ( ب ) : " عليه السّلام " .
( 7 ) جاء في اللسان مادة " خدد " 3 / 160 " الخدّ والخدّة والأخدود : الحفرة تحفرها في الأرض مستطيلة . . . يقال خدّ خدّا ، والجمع أخاديد " .
( 8 ) ( ب ) : " صلّى اللّه عليه وسلّم " .
( 9 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 10 ) ( ب ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " .