قال الفراء : هو الرافع رأسه الغاض بصره « 1 » .
وقيل : المقمح : الرافع رأسه لمكروه نزل به .
وأراهم علي بن أبي طالب الإقماح فجعل يديه تحت لحييه « 2 » وألصقهما ورفع رأسه « 3 » .
( وحكى ) « 4 » الأصمعي : أكمحت الدابة إذا أخذت لجامها لترفع رأسها « 5 » / والكاف بدل من القاف وقالوا : ( الكانونين ) « 6 » شهرا قماح لرفع الإبل فيهما رؤوسها عند الماء لبرده « 7 » « 8 » .
قوله ( تعالى ذكره ) « 9 » :
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ
« 10 »
أَيْدِيهِمْ سَدًّا
[ 8 ] إلى قوله
قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
[ 18 ] « 11 » قد تقدم ذكر السّدّ والسّدّ في الكهف « 12 » ، والمعنى : جعلنا من بين أيدي هؤلاء الكفار حاجزا ومن خلفهم حاجزا .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 2 / 373 ، وتفسير ابن القيم 411 ، وفتح القدير 4 / 360 .
( 2 ) ( ب ) : " لحيته " .
( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 189 ، والجامع للقرطبي 15 / 8 .
( 4 ) متآكل في ( ب ) .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 384 ، والجامع للقرطبي 15 / 8 .
( 6 ) متآكل في ( ب ) . والكانونان هما شهرا يناير ودجنبر .
( 7 ) ( ب ) : " ليرده " ( وهو تصحيف ) .
( 8 ) هو قول الزجاج في معانيه 4 / 279 ، والبحر المحيط 7 / 321 ، وفتح القدير 4 / 361 ، واللسان مادة " قمح " 2 / 567 .
( 9 ) ساقط من ( ب ) .
( 10 ) متآكل في ( ب ) .
( 11 ) ساقط من ( ب ) .
( 12 ) تقدم ذكر السّدّ في قوله تعالى :فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّاالكهف : آية 90 .