وقرأ بعضهم : " في أيديهم « 1 » " .
والكناية في ( فهي ) ترجع إلى الإيمان ، ( لأن ) « 2 » الكلام دل « 3 » على الأيمان ، لأن الغل لا يكون في العنق دون اليد ولا في اليد دون ( العنق ) « 4 » « 5 » .
فالمعنى : فالأيدي إلى الأذقان . والذّقن مجتمع اللّحيين « 6 » . ثم قال :
فَهُمْ مُقْمَحُونَ .
قال مجاهد : رافعوا رؤوسهم [ و ] « 7 » أيديهم على أفواههم « 8 » .
وقال قتادة :
مُقْمَحُونَ
مغللون عن كل خير « 9 » .
( و ) « 10 » قال أبو عبيدة : ( هو الذي ) « 11 » يحدث وهو رافع رأسه « 12 » .
هامش
( 1 ) روي ذلك عن ابن عباس كما في فتح القدير 4 / 361 .
( 2 ) متآكل في ( ب ) .
( 3 ) ( ب ) : " داخل " ( وهو تحريف ) .
( 4 ) متآكل في ( ب ) .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 384 .
( 6 ) انظر : غريب القرآن لابن المبارك 148 ، واللسان مادة " ذقن " 13 / 172 .
( 7 ) تكملة لازمة .
( 8 ) انظر : جامع البيان 22 / 151 ، والبحر المحيط 7 / 325 ، والدر المنثور 7 / 44 ، وتفسير مجاهد 559 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 22 / 151 ، والمحرر الوجيز 13 / 189 ، والدر المنثور 7 / 44 .
( 10 ) متآكل في ( ب ) .
( 11 ) متآكل في ( ب ) .
( 12 ) انظر : مجاز أبي عبيدة - بمعناه - 2 / 157 .