ثم قال تعالى « 1 » :
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ
قال الضحاك : معناه : منعناهم من النفقة في سبيل اللّه ( كما ) « 2 » قال « 3 » :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ
« 4 » .
وقيل : ذلك يوم القيامة إذا دخلوا النار « 5 » .
فجعل ( بمعنى يجعل ) « 6 » .
قال الطبري : التقدير : إنا جعلنا أيمان هؤلاء الكفار مغلولة إلى أعناقهم بالأغلال فلا تنبسط لشيء ( من ) « 7 » الخير « 8 » .
[ 1 / ح ب ] وفي قراءة ابن / عباس وابن مسعود « 9 » : ( ( إنّا جعلنا ) « 10 » في أيمانهم أغلالا ) « 11 »
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب ) .
( 2 ) متآكل في ( ب ) .
( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 188 ، والبحر المحيط 7 / 324 ، والدر المنثور 7 / 44 .
( 4 ) الإسراء 29 .
( 5 ) انظره : في الجامع للقرطبي - بمعناه - 15 / 7 .
( 6 ) متآكل في ( ب ) .
( 7 ) متآكل في ( ب ) .
( 8 ) انظر : جامع البيان 22 / 150 .
( 9 ) في ( ب ) ابن مسعود وابن عباس ( تقديم وتأخير ) .
( 10 ) متآكل في ( ب ) .
( 11 ) انظر : جامع البيان 22 / 150 ، ومعاني الفراء 2 / 373 ( دون ذكر ابن عباس ) ، والجامع للقرطبي 15 / 7 ( دون ذكر ابن مسعود ) ، وفتح القدير 4 / 365 ، وفيه نسبة هذه القراءة إلى ابن عباس وكذلك ابن مسعود .