ولا يحسن الوقف على " الرحيم " ، لأن اللام بعده متعلقة بما قبله « 1 » « 2 » ، أي نزله تنزيلا لتنذر .
ويجوز « 3 » أن يتعلق بالمرسلين ، أي : إنك لمن المرسلين لتنذر .
( والمعنى لتنذر ) « 4 » يا محمد قوما لم ينذر آباؤهم من قبلهم ، قاله قتادة « 5 » فما جحد « 6 » « 7 » .
وقال عكرمة : قد أنذر آباؤهم « 8 » . فتكون « 9 » " ما " والفعل مصدرا [ أي إنذارا مثل إنذار آبائهم « 10 » . ويجوز أن تكون " ما " بمعنى الذي على هذا القول ] « 11 » ، أي لتنذر قوما الذي أنذر آباؤهم ، أي : الذي أنذروا .
فَهُمْ غافِلُونَ
أي : غافلون عن دين اللّه « 12 » وما اللّه « 13 » صانع بهم إن ماتوا
هامش
( 1 ) انظر : القطع والإئتناف 596 ، والمقصد لتخليص ما في المرشد 71 .
( 2 ) ( ب ) : " قبلها " .
( 3 ) ( ب ) : " أي ويجوز " .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) انظر : البحر المحيط 7 / 323 .
( 6 ) ( ب ) : " جحدوا " .
( 7 ) لعل مكيا قال ذلك تعليقا على قول قتادة ، لأن هذا الأخير كان يتهم بالقول بالقدر .
( 8 ) انظر : جامع البيان 28 / 150 .
( 9 ) ( ب ) : " تكون " .
( 10 ) انظر : البيان لابن الأنباري 2 / 291 .
( 11 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( ب ) .
( 12 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 13 ) ( ب ) : ( اللّه سبحانه ) .