وقال الزجاج : جاء في التفسير " يس " « 1 » معناه : يا إنسان ، وجاء : ( يا ) « 2 » رجل ، وجاء : يا محمد « 3 » .
وقوله :
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
قسم ، والحكيم : المحكم آياته .
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
جواب « 4 » القسم ، ( أي ) « 5 » لمن « 6 » المرسلين بوحي اللّه « 7 » إلى عباده .
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
أي : على طريق لا « 8 » اعوجاج فيه ، وهو الإسلام ، قاله قتادة « 9 » .
وقيل : على طريق الأنبياء قبلك « 10 » .
والوقف على
يس
جائز إذا جعلته اسما للسورة ، أو تنبيها « 11 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) : " يسين " .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 277 ، والجامع للقرطبي 15 / 5 .
( 4 ) ( ب ) : أي جواب .
( 5 ) مثبت في طرة ( أ ) .
( 6 ) ( ب ) : " من " .
( 7 ) ( ب ) : اللّه عز وجلّ .
( 8 ) ( ب ) : " أن لا " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 22 / 149 .
( 10 ) هو قول الزجاج في معانيه 4 / 277 .
( 11 ) انظر : القطع والإئتناف للنحاس 595 . أما أبو عمرو الداني فيرى أنه وقف تام إذا جعلت " يس " اسما للسورة وافتتاحا لها . انظر : المكتفى 472 ، وانظر : أيضا منار الهدى 230 .