سنة من أيام الدنيا « 1 » .
وقيل عنه : الدنيا من أولها إلى آخرها خمسون ألف سنة لا يدري أحدكم [ كم ] « 2 » مضى منها ولا كم بقي .
وقيل : يوم القيامة أيام ، فمنه ما مقداره ألف سنة ، ومنه ما مقداره خمسون ألف سنة « 3 » .
واليوم في اللغة بمعنى الوقت « 4 » .
فالمعنى تعرج الملائكة والروح إليه [ في وقت مقداره ألف سنة و ] « 5 » في وقت آخر مقداره خمسون ألف سنة .
" إلى الأرض " تمام « 6 » عند الأخفش « 7 » .
ثم قال تعالى :
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ .
أي : الذي تقدمت صفته في قدرته
هامش
( 1 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 89 .
( 2 ) تكررت مرتين في ( ج ) .
( 3 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 88 ، وفتح القدير 4 / 249 ، ( وجاء هذا القول فيهما غير منسوب أيضا ) .
( 4 ) جاء في التاج ، مادة " يوم " 9 / 115 : " اليوم معروف ، مقداره من طلوع الشمس إلى غروبها ، أو من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس ، وقد يراد باليوم : الوقت مطلقا " .
( 5 ) مثبت في طرة ( ج ) .
( 6 ) أي وقف تمام ، وقد تقدم شرح الوقف التمام .
( 7 ) انظر : القطع والإئتناف 570 ، حيث قال أبو جعفر التحاس : إن الأخفش قد خولف في هذا لأن " يعرج " معطوف على " يدبر " . " والتمام " كان مقداره ألف سنة مما تعدون .