يوم واحد ، وذلك اليوم مقداره ألف سنة لأن ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمس مائة عام « 1 » .
وهو معنى قول قتادة والضحاك وعكرمة « 2 » ، وقاله ابن عباس « 3 » . وهو اختيار الطبري « 4 » .
وقال « 5 » ابن عباس : إن المعنى أن هذا اليوم من الأيام الستة التي خلق اللّه فيها السماوات والأرض وما بينهما كألف سنة من سني الدنيا « 6 » .
وعن ابن عباس : أن المعنى ثم تعرج إليه الملائكة بالأمر في يوم مقدار ذلك اليوم ألف سنة من سني الدنيا « 7 » .
وعن مجاهد : أن المعنى : كان مقدار ذلك التدبير ألف سنة من أيام الدنيا « 8 » .
وقيل : التقدير : كان مقدار ذلك العروج ألف سنة من أيام الدنيا « 9 » .
وقيل : المعنى : يدبر اللّه أمر الدنيا وما حدث فيها مما يجازي عليه الناس وغيرهم
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 21 / 91 ، والمحرر الوجيز 13 / 30 ، والدر المنثور 6 / 537 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 21 / 91 ، والمحرر الوجيز 13 / 30 ، والدر المنثور 6 / 537 .
( 3 ) انظر : المصادر السابقة .
( 4 ) انظر : جامع البيان 21 / 93 .
( 5 ) ( ج ) : " وعن " .
( 6 ) انظر : جامع البيان 21 / 92 ، والدر المنثور 6 / 537 .
( 7 ) المصدران السابقان .
( 8 ) انظر : جامع البيان 21 / 92 ، والجامع للقرطبي 14 / 87 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 21 / 91 ، ( وفيه نسبة هذا القول إلى علي وابن عباس ) .