قتادة « 1 » .
ثم قال [ تعالى ] « 2 » :
ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ .
[ أي ] « 3 » : يلي أمركم [ فينصركم ] « 4 » منه إذا أراد بكم ضرا ،
وَلا شَفِيعٍ
أي :
يشفع لكم إن عاقبكم على كفركم ، فاتخذوه أيها الناس وليا واستعينوا بطاعته على أموركم .
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
أي : تتذكرون هذه الموعظة فتعلموا أنه لا معبود لكم غيره / فتفردوا له العبادة وتخلصوا له العمل .
( في ) « 5 » ستة أيام تمام عند نافع « 6 » ، وعلى العرش أتم منه .
ثم قال تعالى [ ذكره ] « 7 » :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ .
أي : هو يدبر الأمر من السماء إلى الأرض .
ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ .
قال مجاهد : يعني نزول الأمر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 21 / 90 .
( 2 ) ساقط من ( ج ) .
( 3 ) متآكل في ( ج ) .
( 4 ) مثبت في طرة ( أ ) .
( 5 ) ساقط من ( ج ) .
( 6 ) انظر : القطع والإئتناف 570 .
( 7 ) ساقط من ( ج ) .