واستنارته ، بنور « 1 » القرآن بالكوكب « 2 » الدري ، فقال :
الزُّجاجَةُ
وذلك صدر المؤمن الذي فيه قلبه
كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
« 3 » و « 4 » معنى قراءة من قرأ « 5 »
تَزْدَرِي *
بالتشديد وضم الدال أنه نسبه إلى الدر ومعناه : أن فضل هذا الكوكب في النور على سائر الكواكب كفضل الدر على سائر الحبّ ، ومن قرأ « 6 » درئ بكسر الدال والمد والهمز جعله من إندرأ « 7 » الحريق إذا اندفع .
و « 8 » حكى الأخفش « 9 » سعيد : درأ الكوكب بضوئه إذا امتد ضوءه وعلا .
وقيل « 10 » : هو فعيل من درأت لأن معناه يدفع ويرجم به الشياطين « 11 » .
هامش
( 1 ) ز : وبنور .
( 2 ) ز : بالكواكب .
( 3 ) " دري " سقطت من ز .
( 4 ) من " ومعنى سائر الكواكب " ساقط من ز .
( 5 ) انظر : المحتسب 2 / 110 ، وكتاب السبعة ص 455 - 456 ، وشواذ القرآن ص 103 ، والتسيير ص 162 ، والكشف 2 / 137 - 138 ، وانظر : الحجة ص 262 ، والنشر 2 / 332 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 297 ، وانظر : القرطبي 12 / 261 قرأ به ابن عامر ، وحفص عن عاصم .
( 6 ) قرأ به : أبو عمرو ، والكسائي ، وأبان عن عاصم ، انظر : زاد المسير 6 / 41 ، والقرطبي 12 / 261 .
( 7 ) ز : الذر .
( 8 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 641 .
( 9 ) الأخفش هو : سعيد بن سعدة المجاشعي بالولاء ، البلخي ثم البصري ، أبو الحسن ، المعروف بالأخفش الأوسط ، نحوي عالم باللغة والأدب ، من أهل بلخ ، سكن البصرة ، وأخذ العربية على سيبويه ، توفي رحمه اللّه تعالى حوالي 215 ه . انظر : وفيات الأعيان 1 / 208 ، وإنباه الرواة 2 / 36 ، وبغية الوعاة ص 258 ، ونزهة الألباء ص 184 ، والأعلام 3 / 154 - 155 .
( 10 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 641 ، وتفسير ابن جرير 18 / 140 - 141 ، والقرطبي 12 / 261 - 262 ، والبحر 6 / 456 .
( 11 ) ز : الشيطان .