وقوله :
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
[ 35 ] .
قال « 1 » قتادة : " لا يفيء عليها ظل الشرق ولا ظل الغرب ضاحية ، وذلك أصفى للزيت كأنه يقول : إن الشمس لا تفارقها " .
وقال « 2 » الحسن : ليست من شجر « 3 » الدنيا .
وعن « 4 » ابن عباس ومجاهد : أنه مثل للمؤمن ، غير أن المصباح وما فيه مثل فؤاد المؤمن ، والمشكاة مثل الجوف .
وقال « 5 » الحسن : معناه مثل القرآن في قلب المؤمن كمشكاة هذه صفتها « 6 » .
وقال « 7 » ابن زيد :
مَثَلُ نُورِهِ
[ 35 ] ، نور القرآن الذي أنزله اللّه على رسوله ، فهذا مثل القرآن « 8 » يستضاء به في نوره ، ويعملون « 9 » به ، ويأخذون به ، وهو لا ينقص .
فهذا مثل ضربه اللّه لنوره .
وقال « 10 » مجاهد : المشكاة القنديل .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 139 ، ومجمع البيان 18 / 48 .
( 2 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 139 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 / 1388 ، وزاد المسير 6 / 43 ، والرازي 23 / 237 ، والقرطبي 12 / 259 ، والخازن 5 / 78 ، والبحر 6 / 457 ، ومجمع البيان 18 / 48 ، وفتح القدير 4 / 33 .
( 3 ) ز : شجرة .
( 4 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 139 .
( 5 ) ز : قيل .
( 6 ) ز : صفاتها .
( 7 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 139 ، والتسهيل 3 / 145 .
( 8 ) بعده في ز : إن .
( 9 ) ز : ويعلمون .
( 10 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 139 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 327 ، وزاد المسير 6 / 40 ، -