و « 1 » معنى قوله :
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ
[ 35 ] ، أي توقد من دهن شجرة .
وقوله :
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
[ 35 ] ، .
قال « 2 » ابن عباس : لا « 3 » شرقية بغير غرب ولا غربية بغير شرق « 4 » .
وقال « 5 » الحسن : ليست « 6 » هذه الشجرة في الأرض ، ولو كانت في الأرض لكانت شرقية أو غربية ، ولكنه تمثل بالنور .
وقال « 7 » أبو مالك : لا يصيبها الشمس « 8 » وقت الشرق ولا وقت الغرب ولكنها بين شجر في فجوة من ذلك فهي في ظل أبدا قد سترها ما حولها من الشجر .
وقيل « 9 » إنها يصيبها الشمس عند الشروق وعند الغروب ، ولم تخلص للشروق فيقال لها شرقية ، ولا للغروب فيقال لها غربية ، ولكنها قد جمعتهما « 10 » كما يقال : فلان لا أبيض ولا أسود إذا كان فيه بياض وسواد ، ويقال : هذا لا حلو ولا حامض أي « 11 » لم
هامش
( 1 ) من " ومعنى . . . شجرة " ساقط من ز .
( 2 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 142 .
( 3 ) ز : ليست .
( 4 ) ز : شرقية .
( 5 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 142 ، وزاد المسير 6 / 43 ، والرازي 23 / 237 ، والقرطبي 12 / 259 ، ومجمع البيان 18 / 48 .
( 6 ) بعده في ز : من .
( 7 ) انظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 102 .
( 8 ) ز : شمس .
( 9 ) انظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 102 .
( 10 ) ز : جمعتها .
( 11 ) ز : إذا .