تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5099

مساهمون:

ص٥٠٩٩
عباس وغيره : اللّه « 1 » هادي أهل السماوات وأهل « 2 » الأرض إلى أمور دينهم ومصالحهم / والكلام فيه توسع ومجاز لأنه قد علم أن « 3 » اللّه لا يكون نورا ولا ضياء ولا من « 4 » جنس النور ولا « 5 » الضياء ، لأن النور والضياء مخلوقان للّه جل ذكره ، ومعنى
مَثَلُ نُورِهِ
أي صفة هدى اللّه للمؤمنين في قلوبهم . و « 6 » هذا يدل على أن معنى
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 35 ] ، أي هاديهن « 7 » وليس اللّه هو النور لأنه قد شبه النور المذكور بالمشكاة الموصوفة ، واللّه لا يشبهه شيء « 8 » ، ولا يشبّه بشيء ، فنوره إنما هو هداه « 9 » ودلالة خلقه إلى مصالحهم في دينهم ودنياهم ، فإنما « 10 » شبه هداه لخلقه « 11 » بما يعقلون « 12 » من المشكاة فيها المصباح الذي هو في زجاجة « 13 » ، تلك « 14 » الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد بزيت من شجرة صفتها كذا ، وذلك كله مبالغة في صفة هدى اللّه عباده .
هامش
( 1 ) ز : واللّه . ( 2 ) " وأهل " ساقطة من ز . ( 3 ) ز : لأن . ( 4 ) " من " ساقطة من ز . ( 5 ) " ولا " ساقطة من ز . ( 6 ) " الواو " من " وهذا " سقطت من ز . ( 7 ) ز : هاديهم . ( 8 ) " شيء " ساقطة من ز . ( 9 ) ز : هدى . ( 10 ) ز : وإنما . ( 11 ) بخلقه . ( 12 ) ز : بما يفعلون . ( 13 ) ز : بالزجاجة . ( 14 ) من " تلك الزجاجة . وذلك كله " ساقط من ز .