وقال قتادة : مثل نور اللّه في قلب المؤمن « 1 » ، فالهاء في نوره تعود على اللّه والنور معنى الهدى .
و « 2 » قيل : تعود على المؤمن .
و « 3 » قيل « 4 » : على محمد عليه « 5 » السّلام . وقد مضى هذا .
قال « 6 » القتبي « 7 » : هو مثل ضربه اللّه تعالى « 8 » لقلب المؤمن ، وما أودعه من الإيمان والقرآن من نوره ، لكنه بدأ بنفسه فقال :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 35 ] ، أي بنوره يهتدي من في السماوات والأرض . ثم قال
مَثَلُ نُورِهِ
[ 35 ] ، يعني مثل نور المؤمن .
وقيل : معناه : مثل نور اللّه في قلب المؤمن ونور اللّه الإيمان به .
وكان أبيّ يقرأ « 9 » ( مثل نور المؤمن ) وقد مضى أكثر هذا ، فالمعنى على قول ابن « 10 »
هامش
( 1 ) من " وقال قتادة . قلب المؤمن " ساقطة من ز .
( 2 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 136 .
( 3 ) قاله : شمر ، وسعيد بن جبير ، انظر : تفسير ابن جرير 18 / 136 ، وزاد المسير 6 / 44 .
( 4 ) بعده في ز : " تعود " .
( 5 ) " عليه السّلام " سقطت من ز .
( 6 ) ز : وقال .
( 7 ) هو عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، أبو محمد ، من أئمة الأدب ، ومن المصنفين المكثرين .
ولد ببغداد سنة 213 ه وسكن الكوفة ، ثم ولي قضاء الدينور مدة ، فنسب إليها ، توفي ببغداد سنة 276 ه . انظر : وفيات الأعيان 1 / 251 ، ولسان الميزان 3 / 257 ، والأعلام 4 / 280 .
( 8 ) " تعالى " ساقطة من ز .
( 9 ) انظر : القرطبي 12 / 260 ، ومجمع البيان 18 / 47 .
( 10 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 135 .