يُوقَدُ
« 1 »
مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
[ 35 ] ، فالشجرة المباركة أصله وهو الإخلاص للّه « 2 » وحده وعبادته لا شريك له
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
[ 35 ] ، أي مثله كمثل شجرة التفت بها شجرة « 3 » ، فهي « 4 » ناعمة لا تصيبها الشمس على أي حال كانت لا إذا طلعت ولا إذا غربت ، وكذلك هذا المؤمن قد أجير من أن يصيبه شيء من الفتن ، وقد ابتلي بها « 5 » فثبته اللّه فيها فهو « 6 » بين « 7 » أربع خلال : إن أعطي شكر « 8 » ، وإن ابتلي صبر « 9 » ، وإن حكم عدل ، وإن قال صدق ، فهو في سائر الناس كالرجل الحي يمشي في قبور « 10 » الأموات .
ثم قال تعالى « 11 » :
نُورٌ عَلى نُورٍ
[ 35 ] ، فهو يتقلب « 12 » في خمسة من النور فكلامه نور ، وعمله نور ، ومدخله نور ، ومخرجه نور ، ومصيره إلى النور يوم القيامة : إلى الجنة .
وقال « 13 » ابن عباس :
مَثَلُ نُورِهِ
[ 35 ] مثل هدى اللّه في قلب المؤمن .
هامش
( 1 ) ز : " توقد " وهو تحريف .
( 2 ) ز : باللّه .
( 3 ) ز : شجر .
( 4 ) ز : فيها .
( 5 ) " بها " ساقطة من ز .
( 6 ) ز : وهو .
( 7 ) " بين " سقطت من ز .
( 8 ) ز : شكرا .
( 9 ) ز : صبرا .
( 10 ) ز : قبر .
( 11 ) " تعالى " ساقطة من ز .
( 12 ) ز : يتقرب .
( 13 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 137 .