فمعناه موضحات للأحكام والشرائع ، لدلالة « 1 » قوله :
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ
« 2 » فأضاف الفعل إلى السورة ، والبيان في الحقيقة إلى اللّه جل ذكره ، ولكن أضيف إلى السورة وإلى الآيات « 3 » لعلم السامعين بالمراد ، فمن كسر الياء جعل الآيات فاعلات ، وأما « 4 » من فتح الياء ، فمعناه مفصلات ، كما قال تعالى :
أُحْكِمَتْ - آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ
« 5 » ، ويدل على صحة « 6 » قوله « 7 »
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ *
« 8 » ، فهي الآن مبينة ، فاللّه جل ذكره هو الذي بينها كما قال :
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ *
فمنه فتح الياء جعل الآيات مفعولا بها والفاعل هو اللّه ، لأنه تعالى بيّنها وأظهرها ، والكسر يدل على أن الآيات فاعلات أي بينات لكم « 9 » الأحكام والفرائض ، والفاعل هو اللّه في المعنى « 10 » في القراءة « 11 » بالكسر على ما ذكرنا فافهم .
والمعنى « 12 » : ولقد أنزلنا إليكم دلالات وعلامات مفصلات أو موضحات ، على ما تقدم من الفتح والكسر .
هامش
( 1 ) ز : بدلالة .
( 2 ) التوبة : 164 .
( 3 ) ز : الآية .
( 4 ) ز : فأما .
( 5 ) هود : 1 .
( 6 ) ز : صحته .
( 7 ) " قوله " ساقطة من ز .
( 8 ) آل عمران : 118 .
( 9 ) " لكم " : ساقطة من ز .
( 10 ) ز : فالمعنى .
( 11 ) " في القراءة " سقطت من ز .
( 12 ) ز : فالمعنى .