ومن قال « 1 » : إن
فَكاتِبُوهُمْ
ندب ، و
آتُوهُمْ
حتم ، وقف « 2 » على
خَيْراً
« 3 » ثم ابتدأ بالحتم « 4 » بعد / « 5 » تقدم الندب ، لأنه ليس بمعطوف عليه لاختلاف معنييهما « 6 » ، وهذا قول الشافعي . قال « 7 » : المكاتبة : ندب ، ويجبر السيد أن يضع عن عبده من المكاتبة .
ومن قال « 8 » : هما واجبان لم يقف « 9 » إلا على
آتاكُمْ *
لأن الثاني معطوف على الأول إذ معناهما جميعا : عنده الحتم .
ومن قال : كلاهما ندب لم يقف أيضا إلا على
آتاكُمْ *
لأن الثاني أيضا معطوف على الأول إذ « 10 » معناهما جميعا الندب وهو مذهب مالك والثوري « 11 » .
ثم قال تعالى :
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ
[ 34 ] ، من كسر « 12 » الياء من
مُبَيِّناتٍ . *
هامش
( 1 ) مالك وأصحابه ، انظر : الطبري 18 / 127 .
( 2 ) انظر : منار الهدى ص 195 .
( 3 ) ز : خبره .
( 4 ) ز : الحتم .
( 5 ) ز : من بعد ما تقدم .
( 6 ) ز : معانيها .
( 7 ) انظر : أحكام القرآن لابن العربي 3 / 1384 .
( 8 ) قاله ابن جريج ، وعطاء ، وعمر ، وابن عباس ، وهو اختيار ابن جرير انظر : 18 / 126 - 127 .
( 9 ) انظر : منار الهدى ص 195 ، والمكتفى ص 408 .
( 10 ) " إذ " سقطت من ز .
( 11 ) انظر : ابن جرير 18 / 127 .
( 12 ) انظر : كتاب السبعة ص 230 ، والتيسير ص 162 ، وزاد المسير 6 / 39 ، وفيه كسرها : ابن عامر وأهل الكوفة ، وانظر : النشر 2 / 248 - 249 .