لضوئه ، فإن « 1 » كانت الزجاجة صافية اللون كان ذلك أظهر للضياء ، وإذا كان الزيت الذي « 2 » فيها صافيا ، كان أظهر وأكثر للضوء ، فذلك كله « 3 » مبالغة للضياء والنور ، فكذلك « 4 » الهدى في قلب المؤمن . ومعنى هذا القول مروي « 5 » : عن ابن عباس فهو مثل ضربه « 6 » اللّه لنور الهدى والإيمان في قلب المؤمن « 7 » .
وعن ابن عباس أيضا ، وعن مجاهد :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 35 ] ، أي مدبرهما :
شمسهما وقمرهما ونجومهما « 8 » .
وقال « 9 » أبي بن كعب « 10 » : بدأ اللّه بنوره وذكره « 11 » ، ثم ذكر نور المؤمن في قوله « 12 » تعالى :
مَثَلُ نُورِهِ .
هامش
( 1 ) ز : فإذا .
( 2 ) " الذي " ساقط من ز .
( 3 ) " كله " ساقطة من ز .
( 4 ) ز : وكذلك .
( 5 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 138 .
( 6 ) ز : " ضرب " وهو مخالف للسياق .
( 7 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 137 ، والرازي 23 / 234 ، والدر المنثور 18 / 196 - 197 .
( 8 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 135 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 327 ، وابن كثير 5 / 100 ، والدر المنثور 18 / 196 ، وفتح القدير 4 / 36 .
( 9 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 135 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 327 ، والرازي 23 / 234 ، وابن كثير 5 / 100 .
( 10 ) أبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار المدني سيد القراء ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، شهد بدرا والعقبة الثانية ، توفي رحمة اللّه عليه في خلافة عمر رضي اللّه عنه .
انظر : التهذيب 1 / 187 - 188 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 16 - 17 .
( 11 ) ز : فذكر .
( 12 ) من " في قوله تعالى القرآن " ساقط من ز .