إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ .
ويروى « 1 » عن عمر أنه قال : عجبت لامرئ كيف لا يرغب « 2 » في الباءة « 3 » ، واللّه يقول :
إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
[ 32 ] .
وقيل : « 4 » : معنى الآية : يغنهم اللّه من فضله بالنكاح ، وكذلك « 5 » :
وَإِنْ يَتَفَرَّقا
« 6 »
يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ
« 7 » أي بالنكاح « 8 » يعني بالتزويج ، لأنه لم يجعل كل « 9 » زوج مقصورا « 10 » على زوج أبدا .
وقوله تعالى :
وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
[ 32 ] ، أي واسع الفضل يغني من يشاء من فضله عليم بمصالح خلقه وأعمالهم .
قوله تعالى ذكره :
وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً
[ 33 ] ، إلى قوله :
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . *
أي وليمتنع « 11 » عن الحرام الذين لا يجدون ما « 12 » ينكحون حتى يوسع اللّه
هامش
( 1 ) انظر : أحكام القرآن للجصاص 3 / 320 ، وأحكام القرآن لابن العربي ، رواية عن ابن عمر 3 / 1379 ، والقرطبي 12 / 241 .
( 2 ) ز : لا يرغبه .
( 3 ) ز : البنا .
( 4 ) " الواو " من " وقيل " ساقطة من ز .
( 5 ) ز : وكذا .
( 6 ) ز : إن يتفرقوا .
( 7 ) النساء : 130 .
( 8 ) ز : ويغني .
( 9 ) ز : لكم .
( 10 ) ز : مقصودا .
( 11 ) ز : وليمنع .
( 12 ) ز : نحاحا .