تاب إليه من رجل ضلت منه « 1 » راحلته « 2 » بداوية « 3 » قفر « 4 » عليها طعامه وشرابه ، فطلبها حتى إذا جهده الطلب ، قال : أرجع فأموت في موضع رحلي ، فجاء موضع رحله فوضع رأسه فبينما هو كذلك ، إذا هو براحلته عليها طعامه ، وشرابه عند رأسه .
قوله تعالى ذكره :
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ
[ 32 ] ، إلى قوله :
واسِعٌ عَلِيمٌ
« 5 »
وزوجوا « 6 » أيها المؤمنون الأيامى منكم ، أي من لا زوج لها من المسلمات الحرائر ، ومن لا زوجة له من الرجال ، وأهل الصلاح من عبيدكم ، ومن مملوكاتكم .
والأيامى جمع « 7 » أيم مشبهة « 8 » بيتيمة ويتامى ، يقال « 9 » : أيم وأيامى ، وأيايم ، وأيام مثل : جيد وجياد .
والأيم عند أهل اللغة : من لا زوج لها كانت بكرا أو ثيبا . حكى « 10 » ذلك أبو عمرو « 11 » والكسائي وغيرهما ، وهو قول مالك وغيره .
يقال : رجل أيم ، وامرأة أيم « 12 » و « 13 » أيمة : إذا لم يكن لواحد منهما زوج .
هامش
( 1 ) ز : عنه .
( 2 ) ز : راحلة .
( 3 ) ز : بزاوية : تصحيف . والدو ، والدوية ، والداوية : المفازة ، انظر : اللسان : دوا .
( 4 ) ز : فقد .
( 5 ) ز : " واللّه واسع عليم " .
( 6 ) " الواو " من " وزوجوا " ساقطة من ز .
( 7 ) انظر : تاج العروس 8 / 195 ، مادة : أيم .
( 8 ) ز : مثل .
( 9 ) ز : ويقال .
( 10 ) انظر : القرطبي 12 / 239 - 240 .
( 11 ) انظر : ترجمته في غاية النهاية 1 / 288 ، وابن خلكان 1 / 386 ، والأعلام 3 / 72 .
( 12 ) " أيم " ساقطة من ز .
( 13 ) " الواو " من " وأيمة " ساقطة من ز .