في « 1 » رجليها الخلاخل « 2 » ، وتمر على المجلس ، فتضرب برجليها ليسمع صوت « 3 » خلاخلها ، فنزلت هذه الآية في ذلك .
وعن « 4 » ابن عباس أنه قال : لا تضرب إحدى رجليها بالأخرى ليقرع الخلخال الخلخال فيظهر صوته .
ثم قال :
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ
[ 31 ] ، أي ارجعوا إلى طاعة اللّه فيما أمركم به ونهاكم عنه من غض البصر ، وحفظ الفرج ، وترك دخول بيوت غيركم إلا بعد الاستئذان ، وغير ذلك من أمره ونهيه .
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *
أي لعلكم تدركون طلباتكم عنده بالنجاة « 5 » والبقاء في النعيم .
روى « 6 » ابن مسعود أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : الندم على الدنيا توبة « 7 » .
وروى ابن مسعود « 8 » : أن النبي عليه « 9 » السّلام قال : للّه « 10 » أفرح بتوبة عبده إذا
هامش
( 1 ) " في " سقطت من ز .
( 2 ) ز : خلاخل .
( 3 ) ز : ضرب .
( 4 ) في تفسير ابن جرير عن قتادة ، انظر : 18 / 124 .
( 5 ) ز : بالنجات .
( 6 ) من " وروى ابن مسعود على الذنب توبة " ساقط من ز .
( 7 ) انظر : سنن ابن ماجة : باب الزهد ص 30 ، أحمد بن حنبل 1 / 376 .
( 8 ) انظر : صحيح البخاري 8 / 84 : كتاب الدعوات ، وسنن ابن ماجة 2 / 1419 ، كتاب الزهد ، الجامع الصحيح للترمذي 4 / 659 كتاب القيامة .
( 9 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 10 ) ز : اللّه .