لهم « 1 » عند اللّه ،
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما / يَصْنَعُونَ
[ 30 ] ، أي ذو خبر « 2 » بما يصنعون « 3 » مما أمركم به من غض البصر ، وحفظ الفرج .
قالل « 4 » أبو العالية « 5 » : كل فرج ذكر في القرآن فهو « 6 » من الزنا إلا في « 7 » هذه الآية ، يريد أنه « 8 » إنما أمروا أن يستروا فروجهم « 9 » لئلا « 10 » يراها من لا يحل له رؤيتها « 11 » .
ثم قال :
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ
[ 31 ] ، يعني التستر « 12 » .
قال ابن عباس : يغضوا « 13 » من أبصارهم عن سوآتهم .
قال ابن زيد : يغض من « 14 » بصره أن « 15 » ينظر إلى ما لا يحل له ، إذا رأى ما لا يحل
هامش
( 1 ) ز : لكم .
( 2 ) ز : خبير .
( 3 ) ز : يصنعون .
( 4 ) ز : وقال .
( 5 ) أبو العالية : هو رفيع بن مهران الرياحي ، مجمع على ثقته ، أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . بسنتين ، كثير الإرسال ، من الثانية مات سنة 90 ه . وقيل بعد ذلك . انظر : طبقات ابن سعد 7 / 112 ، وسير أعلام النبلاء : 4 / 207 ، والتهذيب 3 / 284 - 285 ، والتقريب ص 104 .
( 6 ) بعده في ز : " من غض البصر وحفظ الفرج من الزنا " .
( 7 ) " في " ساقطة من ز .
( 8 ) ز : بأنها .
( 9 ) ز : فرجهم .
( 10 ) ز : أي لا .
( 11 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 116 ، والرازي 23 / 206 ، والبحر 6 / 447 ، وابن كثير 5 / 88 ، والدر المنثور 18 / 177 .
( 12 ) ز : الستر .
( 13 ) " من " ساقطة من ز .
( 14 ) " من " ساقطة من ز .
( 15 ) ز : أي .