تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5067

مساهمون:

ص٥٠٦٧
بصرك ، لأنه لو لم يصرف بصره « 1 » لكان تاركا لما أمره اللّه به ، ناظرا اختيارا « 2 » . وروي عن « 3 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » أنه « 5 » قال لعلي بن أبي طالب « 6 » يا علي : إن لك كنزا في الجنة ، وإنك ذو قرنيها « 7 » فلا تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى ، وليست لك الآخرة « 8 » . وروي « 9 » عن أم سلمة « 10 » : زوج النبي عليه السّلام « 11 » : أنها قالت : استأذن ابن « 12 » أم مكثوم ، وأنا وعائشة عند النبي عليه السّلام ، فقال لنا :
هامش
( 1 ) ز : بصرك . ( 2 ) ز : اختبارا . ( 3 ) ز : أن . ( 4 ) ز : عليه السّلام . ( 5 ) " أنه " ساقطة من ز . ( 6 ) بعده في ز : رضي اللّه عنه . ( 7 ) ز : ذو قرين . ( 8 ) انظر : أبو داود نكاح ص 43 ، والترمذي أدب ص 287 ، والدارمي رقاق ص 3 ، وأحمد بن حنبل 5 / 35 . ( 9 ) انظر : الكشاف 3 / 61 ، والقرطبي 12 / 228 . ( 10 ) هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية ، من أخطب نساء العرب ، ومن ذوات الشجاعة والإقدام . وفدت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في السنة الأولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه ، وتوفيت رحمها اللّه تعالى نحو 30 ه . انظر : الإصابة 8 / 12 ، ولسان الميزان 6 / 854 ، وحلية الأولياء 2 / 76 ، والأعلام 300 . ( 11 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 12 ) ز : " إحرام مكتوم " وهو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم : صحابي شجاع كان ضرير البصر أسلم بمكة ، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر ، وكان يؤذن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المدينة مع بلال ، وكان النبي يستخلفه على المدينة يصلي بالناس ، في عامة غزواته ، توفي بالمدينة قبيل وفاة -