بصرك ، لأنه لو لم يصرف بصره « 1 » لكان تاركا لما أمره اللّه به ، ناظرا اختيارا « 2 » .
وروي عن « 3 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » أنه « 5 » قال لعلي بن أبي طالب « 6 » يا علي : إن لك كنزا في الجنة ، وإنك ذو قرنيها « 7 » فلا تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى ، وليست لك الآخرة « 8 » .
وروي « 9 » عن أم سلمة « 10 » : زوج النبي عليه السّلام « 11 » : أنها قالت :
استأذن ابن « 12 » أم مكثوم ، وأنا وعائشة عند النبي عليه السّلام ، فقال لنا :
هامش
( 1 ) ز : بصرك .
( 2 ) ز : اختبارا .
( 3 ) ز : أن .
( 4 ) ز : عليه السّلام .
( 5 ) " أنه " ساقطة من ز .
( 6 ) بعده في ز : رضي اللّه عنه .
( 7 ) ز : ذو قرين .
( 8 ) انظر : أبو داود نكاح ص 43 ، والترمذي أدب ص 287 ، والدارمي رقاق ص 3 ، وأحمد بن حنبل 5 / 35 .
( 9 ) انظر : الكشاف 3 / 61 ، والقرطبي 12 / 228 .
( 10 ) هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية ، من أخطب نساء العرب ، ومن ذوات الشجاعة والإقدام . وفدت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في السنة الأولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه ، وتوفيت رحمها اللّه تعالى نحو 30 ه . انظر : الإصابة 8 / 12 ، ولسان الميزان 6 / 854 ، وحلية الأولياء 2 / 76 ، والأعلام 300 .
( 11 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 12 ) ز : " إحرام مكتوم " وهو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم : صحابي شجاع كان ضرير البصر أسلم بمكة ، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر ، وكان يؤذن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المدينة مع بلال ، وكان النبي يستخلفه على المدينة يصلي بالناس ، في عامة غزواته ، توفي بالمدينة قبيل وفاة -