وقال « 1 » الضحاك : هي البيوت التي تكون في الطرق « 2 » والخربة .
وقوله :
فِيها مَتاعٌ لَكُمْ
[ 29 ] ، أي منفعة للمسافرين « 3 » في الشتاء والصيف يأوي إليها .
وعن « 4 » ابن الحنفية : أنها بيوت مكة .
وقال « 5 » ابن جريج : سمعت عطاء يقول : هي الخرب ، ومعنى
فِيها مَتاعٌ لَكُمْ
[ 29 ] ، يعني الخلاء ، والبول ، والاستتار فيها .
وقال ابن زيد « 6 » : هي بيوت التجار فيها أمتعة الناس يعني الحوانيت والتي في القياسير .
وتحقيق الآية : لا حرج على من دخل بيتا لا ساكن له « 7 » ، ولا دافع عنه من غير أن يستأذن ، فبيوت التجار مملوكة لهم لا يحسن دخولها إلا بإذنهم إلا أن يكون قد
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 114 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 314 .
( 2 ) " الواو " و " الخربة " ساقطة من ز .
( 3 ) ز : للمسافرين .
( 4 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 114 ، والقرطبي 12 / 221 ، والبحر 6 / 447 ، وابن كثير 5 / 85 ، وفتح القدير 4 / 20 ، وروح المعاني 18 / 137 .
( 5 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 114 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 314 ، والكشاف 3 / 60 ، وزاد المسير 6 / 29 ، والرازي 23 / 201 ، والقرطبي 12 / 221 ، والنهر 2 / 1 / 542 ، والتسهيل 3 / 137 ، والبحر 6 / 446 ، ومجمع البيان 18 / 33 ، وأبو السعود 4 / 83 ، والدر المنثور 18 / 175 ، والنسفي 3 / 140 ، وفتح القدير 4 / 20 ، وروح المعاني 18 / 137 .
( 6 ) انظر : تفسير ابن جرير 218 / 115 ، وزاد المسير 6 / 29 ، والخازن 5 / 68 ، ومجمع البيان 18 / 33 ، والنسفي 3 / 140 .
( 7 ) ز : فيه .