احتجبن « 1 » فقلنا : أوليس بأعمى لا يبصرنا ، فقال : أفعمياوان « 2 » أنتما .
قال « 3 » أبو « 4 » محمد « 5 » : وهذه الآية تضمنت خمسة وعشرين ضميرا بين مرفوع ومخفوض ، كلها تعود على المؤمنات ، أولها الضمير المرفوع في
يَغْضُضْنَ
وآخرها الضمير المخفوض في قوله تعالى :
مِنْ زِينَتِهِنَّ
ولا أعلم لهذه الآية نظيرا في القرآن في كثرة « 6 » ضمائرها فاعلمه .
ثم قال :
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها
[ 31 ] ، أي « 7 » ولا يظهرن لمن ليس بذي محرم زينتهن في بيوتهن « 8 » ، كالخلخال ، والسوارين ، والقرط « 9 » ، والقلادة « 10 » .
ثم قال :
إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها .
هامش
- عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما . انظر : طبقات ابن سعد 4 / 153 ، وصفة الصفوة 1 / 237 ، والأعلام 5 / 255 .
( 1 ) ز : احتجيبن .
( 2 ) ز : فعميا وأنتما .
( 3 ) قال عنه الإمام القرطبي : قال مكي رحمه اللّه تعالى : ليس في كتاب اللّه تعالى آية أكثر ضمائر من هذه ، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع ا . ه . انظر : 12 / 238 .
وقال عنه أبو حيان : قال مكي : ليس في كتاب اللّه آية أكثر ضمائر من هذه ، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع ا ه . انظر : 6 / 449 .
( 4 ) هو مكي بن أبي طالب .
( 5 ) " الواو " من " وهذه " ساقطة من ز .
( 6 ) ز : كثرت .
( 7 ) " أي " ساقطة من ز .
( 8 ) " في بيوتهن " ساقطة من ز .
( 9 ) ز : القراط .
( 10 ) ز : القلائد .