تدخلوها ، لأن دخولها لا يحل « 1 » إلا بإذن أهلها ، فإن قال « 2 » لكم أهل البيوت : ارجعوا عنها فارجعوا « 3 » ولا تدخلوها
هُوَ أَزْكى لَكُمْ
[ 28 ] ، أي الرجوع أزكى لكم : أي أطهر لكم عند اللّه .
ثم قال :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
[ 28 ] ، أي بما تعملون من رجوعكم إذا قيل لكم ارجعوا ، وطاعتكم « 4 » لما أمركم به .
ثم قال :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ
[ 29 ] ، أي ليس عليكم إثم أن تدخلوا بيوتا لا يسكنها أحد بغير استئذان .
قال « 5 » محمد بن « 6 » الحنفية « 7 » : هي الخانات التي تكون في الطرق ، والخانات :
الفنادق .
وقال « 8 » قتادة : هي الخانات وبيوت أهل الأسفار « 9 » .
هامش
( 1 ) بعدها في ز : " لكم " .
( 2 ) ز : قيل .
( 3 ) " فارجعوا " ساقطة من ز .
( 4 ) ز : بما .
( 5 ) انظر : ابن جرير 18 / 113 - 114 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 314 ، وزاد المسير 6 / 29 ، والرازي 23 / 201 ، والقرطبي 12 / 221 ، والخازن 5 / 68 ، والنهر 2 / 1 / 542 ، والتسهيل 3 / 137 ، ومجمع البيان 18 / 33 ، والدر المنثور 18 / 175 ، والنسفي 3 / 14 ، وفتح القدير 4 / 20 .
( 6 ) ز : ابن .
( 7 ) انظر : ترجمته في التقريب ص 312 .
( 8 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 114 ، والكشاف 3 / 60 ، والبحر 6 / 446 ، وابن كثير 5 / 85 ، والدر المنثور 18 / 175 ، وأبو السعود 4 / 83 .
( 9 ) ز : السقار .