قال ابن جبير : العلو : البغي « 1 » .
وقال ابن جريج « 2 » : علوا ، تعظما وتجبرا ،
وَلا فَساداً
[ 83 ] ، عملا بالمعاصي .
وروي « 3 » عن علي رضي اللّه عنه « 4 » أنه قال : إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه ، فيدخل في قوله :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
[ 83 ] ، .
وقوله تعالى « 5 » :
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ 83 ] ، .
قال قتادة والضحاك « 6 » معناه : والجنة للمتقين : يعني الذين اتقوا المعاصي وأدوا الفرائض .
ثم قال تعالى « 7 » :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
« 8 » [ 84 ] ، أي من جاء يوم القيامة بالإخلاص فله منه خير .
قال « 9 » عكرمة « 10 » : ليس شيء خيرا من لا إله إلا اللّه . وإنما المعنى : من جاء بلا إله إلا اللّه فله منها « 11 » خير أي حظ خير .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 20 / 122 ، وزاد المسير 6 / 248 ، وابن كثير 5 / 303 ، والدر 20 / 444 .
( 2 ) انظر : ابن جرير 20 / 122 ، والقرطبي 13 / 320 ، وابن كثير 5 / 303 ، والدر 20 / 444 .
( 3 ) انظر : ابن جرير 20 / 122 ، وابن كثير 5 / 303 ، والدر 20 / 444 .
( 4 ) " عنه " سقطت من ز .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) قاله قتادة ، انظر : ابن جرير 20 / 123 ، والقرطبي 13 / 320 .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) " فله خير منها " سقط من الآية في ز .
( 9 ) ع : قاله .
( 10 ) انظر : القرطبي 13 / 320 .
( 11 ) ز : ما هو .