تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5584

مساهمون:

ص٥٥٨٤
قال ابن جبير : العلو : البغي « 1 » . وقال ابن جريج « 2 » : علوا ، تعظما وتجبرا ،
وَلا فَساداً
[ 83 ] ، عملا بالمعاصي . وروي « 3 » عن علي رضي اللّه عنه « 4 » أنه قال : إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه ، فيدخل في قوله :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
[ 83 ] ، . وقوله تعالى « 5 » :
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ 83 ] ، . قال قتادة والضحاك « 6 » معناه : والجنة للمتقين : يعني الذين اتقوا المعاصي وأدوا الفرائض . ثم قال تعالى « 7 » :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
« 8 » [ 84 ] ، أي من جاء يوم القيامة بالإخلاص فله منه خير . قال « 9 » عكرمة « 10 » : ليس شيء خيرا من لا إله إلا اللّه . وإنما المعنى : من جاء بلا إله إلا اللّه فله منها « 11 » خير أي حظ خير .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 20 / 122 ، وزاد المسير 6 / 248 ، وابن كثير 5 / 303 ، والدر 20 / 444 . ( 2 ) انظر : ابن جرير 20 / 122 ، والقرطبي 13 / 320 ، وابن كثير 5 / 303 ، والدر 20 / 444 . ( 3 ) انظر : ابن جرير 20 / 122 ، وابن كثير 5 / 303 ، والدر 20 / 444 . ( 4 ) " عنه " سقطت من ز . ( 5 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 6 ) قاله قتادة ، انظر : ابن جرير 20 / 123 ، والقرطبي 13 / 320 . ( 7 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 8 ) " فله خير منها " سقط من الآية في ز . ( 9 ) ع : قاله . ( 10 ) انظر : القرطبي 13 / 320 . ( 11 ) ز : ما هو .