تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5583

مساهمون:

ص٥٥٨٣
وقال معمر : معناه : أو لا يعلم أنه لا يفلح . فالمعنى : أن القوم لما عاينوا ما نزل بقارون ، قالوا : ألم تر أنه لا يفلح من كفر نعم اللّه ، ألم تر أن
اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ *
ويضيقه على من يشاء ، ليس يعطي أحد الفضل فيه ولا يمنع أحد لنقص فيه ، بل يوسع على من يشاء ، ويضيق على من يشاء . وكتبت " ويكأن " متصلة لكثرة الاستعمال ، كما كتبوا يا ابن أم متصلة « 1 » . وروي « 2 » عن الكسائي « 3 » : أنه يقف « 4 » " وي " ويبتدئ كأن . وحكي عن أبي عمرو « 5 » : أنه يقف " ويك " . والمستعمل وصل ذلك اتباعا للمصحف ، ولا يوقف « 6 » على بعضه دون بعض . ثم قال :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها
« 7 »
لِلَّذِينَ
« 8 »
لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً
[ 83 ] ، أي لا يريدون تكبرا عن الحق ، ولا ظلم الناس بغير حق « 9 » . قال عكرمة : العلو : التجبر « 10 » .
هامش
( 1 ) هنا ينتهي السقط المشار إليه سابقا ، وهو مقدار ست صفحات . ( 2 ) ز : حكي . ( 3 ) انظر : المحتسب 2 / 156 ، وقد أنكره عليه ابن جني . ( 4 ) انظر : منار الهدى ص 213 . ( 5 ) انظر : المحتسب 2 / 156 . ( 6 ) ز : يقف . ( 7 ) بعده في ز : " إلى فسادا " . ( 8 ) من " للذين . . . ولا فسادا " سقط من ز . ( 9 ) ز : الحق . ( 10 ) انظر : ابن جرير 20 / 122 ، وزاد المسير 6 / 248 ، وابن كثير 5 / 303 ، وانظر : التوجيه في الدر 20 / 443 .