واختار الزجاج « 1 » قول من قال : إلى يوم القيامة ، لأن المعنى لرادك إلى الحياة التي كنت فيها .
ثم قال تعالى : « 2 »
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى
[ 85 ] ، أي : من جاء بالهدى منا ومنكم
وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
[ 85 ] ، منا ومنكم ، أي « 3 » في جور عن قصد السبيل .
ثم قال تعالى « 4 » :
وَما كُنْتَ تَرْجُوا
« 5 »
أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ
[ 86 ] ، أي لم تكن « 6 » يا محمد تظن أن القرآن ينزل عليك فتعلم « 7 » به أخبار الأمم « 8 » قبلك ، وما يحدث بعدك ، إلا أن ربك رحمك فأنزله عليك ف
إِلَّا رَحْمَةً *
« 9 » استثناء منقطع ، فهذا تذكير من اللّه لنبيه بنعمه عليه .
فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ
[ 86 ] ، أي عونا لمن كفر بربه على كفره .
ثم قال تعالى « 10 » :
وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ - آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ
[ 87 ] ، أي لا يصرفك يا محمد الكفار عن تبليغ آيات اللّه وحججه « 11 » بعد إذا أنزلت إليك بقولهم « 12 » :
هامش
( 1 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 158 .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) " أي " سقطت من ز .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) ز : ترجوا .
( 6 ) ز : يكن .
( 7 ) ز : فعلم أنه .
( 8 ) ز : للأمم .
( 9 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 392 .
( 10 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 11 ) ز : وحجته .
( 12 ) ز : لقولهم .