فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
« 1 » أي إن « 2 » علمتم « 3 » . فالمعنى حتى تستعلموا « 4 » أيؤذن « 5 » لكم أم لا ؟
ثم قال :
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ
[ 27 ] ، أي الاستعلام ، والسّلام على أهل البيت خير لكم لأنكم لا تدرون « 6 » لو « 7 » دخلتموه بغير استئذان على ما تهجمون أعلى « 8 » ما « 9 » يسؤكم أم على ما « 10 » يسركم ؟
ثم قال :
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[ 27 ] ، أي لتذكروا « 11 » بفعلكم ذلك أمر « 12 » اللّه لكم فتطيعوه « 13 » .
قوله تعالى ذكره :
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا
« 14 »
فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ
[ 28 ] ، إلى قوله :
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
[ 31 ] ،
أي فإن لم تجدوا في البيوت التي تستأذنون « 15 » فيها أحدا يأذن لكم بالدخول فلا
هامش
( 1 ) النساء : 6 .
( 2 ) " إن " ساقطة من ز .
( 3 ) بعده في ز : منهم .
( 4 ) ز : تستعملوا .
( 5 ) بعده في ز : أن يؤذن .
( 6 ) ز : لا ترون .
( 7 ) ز : أو .
( 8 ) ز : على .
( 9 ) " ما " ساقطة من ز .
( 10 ) انظر المصدر السابق .
( 11 ) ز : تتركون .
( 12 ) ز : أمن .
( 13 ) بعده في ز : " تم الجزء بحمد اللّه وحسن عونه قوله . "
( 14 ) بعدها في ز : " إلى قوله " لعلكم تفلحون " .
( 15 ) ز : تستأذنوا .