ذكره :
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ
[ 32 ] فهم « 1 » جميع الأيامى .
ثم قال :
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
[ 26 ] ، أي لعائشة ، وصفوان ستر من اللّه على ذنوبهما « 2 » ولهم « 3 » الجنة كذلك « 4 » .
قال قتادة :
ثم قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
« 5 » [ 27 ] ، الآية ، يعني به البيوت « 6 » التي لها أرباب ، أمر المؤمنين « 7 » ألا يدخلوها حتى يستأذنوا ، ويسلموا على أربابها ، ثم أعلمهم « 8 » أن « 9 » ليس عليهم جناح أن يدخلوا « 10 » البيوت « 11 » التي ليس لها أرباب ولا سكان بغير استئذان / هذا قول ابن جبير .
وروي « 12 » عن « 13 » ابن عباس ، وعكرمة أن الآية فيها تقديم وتأخير يعني : حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا ، ثم استثنى البيوت التي على طرق الناس ، والتي ينزلها
هامش
( 1 ) ز : فهم .
( 2 ) ز : ذنوبهم .
( 3 ) ز : أوله .
( 4 ) انظر : ابن جرير 18 / 109 .
( 5 ) بعده في ز : " وتسلموا على أهلها " .
( 6 ) ز : بيوت .
( 7 ) ع : " المؤمنون " وهو خطأ لأنه مفعول .
( 8 ) ز : أعلمهم اللّه .
( 9 ) ز : أنه .
( 10 ) ع : ز : تدخلوا .
( 11 ) ز : بيوتا ، وبعدها في ز : غير مسكونة فيها ، أي أن يدخلوا البيوت .
( 12 ) انظر : الكشاف 3 / 59 ، والقرطبي 12 / 214 ، والبحر 6 / 445 ، والدر المنثور : 18 / 174 .
( 13 ) " عن " ساقطة من ز .