اختلقوهم « 1 » وأضافوهم « 2 » إلى العبادة .
وقوله :
وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
[ 64 ] ، أي فودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون للحق « 3 » في الدنيا .
وقيل « 4 » : المعنى لو أنهم كانوا يهتدون لما اتبعوهم لما رأوا العذاب .
وقيل « 5 » : التقدير لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا لأنجاهم الهدى .
ثم قال تعالى « 6 » : :
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
[ 65 ] ، أي يوم ينادي اللّه لهؤلاء « 7 » المشركين فيقول لهم :
ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
[ 65 ] ، الذين أرسلوا إليكم يدعونكم « 8 » إلى توحيد اللّه .
ثم قال تعالى « 9 » :
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ
[ 66 ] ، أي خفيت عليهم الأخبار .
وقيل المعنى : فعميت عليهم الحجج فلم يدروا بما يحتجون . قاله مجاهد « 10 » .
وقال « 11 » ابن جريج :
ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ :
بلا إله إلا اللّه / هي « 12 » التوحيد « 13 » .
هامش
( 1 ) ز : اختلفوا .
( 2 ) ز : وضافوا .
( 3 ) ز : إلى الحق .
( 4 ) انظر : زاد المسير 6 / 236 .
( 5 ) قاله الزجاج ، انظر : القرطبي 13 / 304 .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) ز : هؤلاء .
( 8 ) ز : تدعونكم .
( 9 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 10 ) انظر : ابن جرير 20 / 99 ، وزاد المسير 6 / 236 ، والقرطبي 13 / 304 ، وابن كثير 5 / 295 ، والدر 20 / 433 .
( 11 ) ز : قال .
( 12 ) ز : فهي .
( 13 ) انظر : ابن جرير 20 / 99 ، وانظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 295 .