والغضب واللعنة .
قال قتادة « 1 » : هم الشياطين يعني « 2 » الذين يغوون « 3 » الناس .
وقيل « 4 » :
حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
وجبت عليهم الحجة « 5 » فعذبوا .
رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا
« 6 » [ 63 ] ، أي دعوناهم إلى الغي ،
أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا
[ 63 ] ، أي أضللناهم كما ضللنا .
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
[ 63 ] ، أي تبرأ بعضنا من بعض وعاداه ، وهو قوله تعالى :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ
« 7 »
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
« 8 » .
قوله « 9 » :
ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
[ 63 ] ، أي ما كانوا يعبدوننا « 10 » .
وقيل : هم دعاة « 11 » الكفار إلى الكفر من الإنس .
قوله تعالى ذكره « 12 » :
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
[ 64 ] ، إلى قوله :
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
[ 75 ] ،
أي وقيل للمشركين : ادعوا شركاءكم الذين كنتم تدعون في الدنيا من دون اللّه ،
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
[ 64 ] ، أي لم يجيبوهم بحجة ، وأضاف الشركاء إليهم لأنهم
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 20 / 98 ، وزاد المسير 6 / 236 ، والقرطبي 13 / 303 ، وابن كثير 5 / 294 .
( 2 ) " يعني " سقطت من ز .
( 3 ) ز : يزيغون .
( 4 ) انظر : زاد المسير 6 / 235 .
( 5 ) ز : الحجة عليهم .
( 6 ) : أغويناهم ، وهو تحريف .
( 7 ) " يومئذ " سقطت من ز .
( 8 ) الزخرف : 67 .
( 9 ) ز : وقوله .
( 10 ) ع : يعبدونا ، والمثبت من ز .
( 11 ) ز : دعات .
( 12 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .