رحم أمها فقال له ، هذه « 1 » عائشة : ابنة « 2 » أبي بكر زوجتكها في الدنيا ، وزوجتكها « 3 » في الجنة « 4 » .
وقيل : إن هذه الآية مبنية على صدر السورة في قوله :
الزَّانِي لا يَنْكِحُ
« 5 »
إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
[ 3 ] ، فبين في هذا أن الخبيثات وهن « 6 » الزواني « 7 » للخبيثين من الرجال ، وهم الزناة « 8 » ، والخبيثون من الرجال وهم « 9 » الزناة للخبيثات من النساء وهن الزواني « 10 » وكذلك الطيبات المؤمنات العفائف للطيبين المؤمنين الأعفاء ، فهذا « 11 » مثل ما في أول السورة ، ثم نسخ ذلك كله بما نسخ به ما في أول السورة ، وقد مضى ذكره على الاختلاف المتقدم الذكر ، وهذا كله هو يرجع إلى قول « 12 » ابن زيد المذكور ، فالمعنى على هذا نكاح الزواني للزناة « 13 » ، ونكاح الزناة للزواني ، ونكاح العفائف للأعفاء ، ونكاح الأعفاء للعفائف ، ثم نسخ ذلك بقوله جل
هامش
( 1 ) " هذه " ساقطة من ز .
( 2 ) ز : ابنت .
( 3 ) " وزوجتكها " ساقط من ز .
( 4 ) انظر : الدر المنثور 18 / 156 .
( 5 ) بعده في ز : إلى قوله " أو مشركة " .
( 6 ) ز : وهذا .
( 7 ) ز : الزانيات .
( 8 ) ز : الزنات .
( 9 ) " وهم " ساقط من ز .
( 10 ) ع : الزناة : وهو تحريف ، وصحح بناء على السياق .
( 11 ) ز : هذا .
( 12 ) ز : القول .
( 13 ) ز : الزنات .