من خلقه ، فيوفقه للإيمان .
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
[ 56 ] ، أي « 1 » واللّه أعلم بمن سبق له في علمه أنه يهتدي للرشاد . ويروى : أن هذه الآية نزلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما امتنع عمه أبو طالب من إجابته إذ دعاه إلى الإيمان « 2 » .
روى أبو هريرة : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » قال لعمه أبي طالب عند الموت : قل لا إله إلا اللّه أشهد لك بها يوم القيامة . قال : لولا أن تعيرني / ، قريش . يقولون ما حمله إلا جزع الموت أقرت عينك بها « 4 » ؟ فنزلت
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
[ 56 ] ، الآية « 5 » .
وروى « 6 » سعيد بن المسيب عن أبيه أنه قال « 7 » : لما حضرت أبا طالب الوفاة « 8 » أتاه « 9 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » ، فوجد عنده أبا جهل بن هشام ، وعبد اللّه « 11 » بن « 12 » أبي أمية بن « 13 »
هامش
( 1 ) " أي " سقطت من ز .
( 2 ) انظر : ابن جرير 20 / 91 ، والدر 20 / 428 ، وأسباب النزول للسيوطي ص 212 ، وأسباب النزول للواحدي ص 254 .
( 3 ) انظر : صحيح البخاري 2 / 119 ، جنائز ، وصحيح مسلم : إيمان ، والترمذي 5 / 341 عند تفسير سورة القصص .
( 4 ) ز : أقررت عينك بهذا .
( 5 ) انظر : ابن جرير 20 / 92 ، والدر 20 / 428 .
( 6 ) انظر : صحيح البخاري 2 / 119 : جنائز ، وصحيح مسلم ، إيمان ، وابن جرير 20 / 92 ، وابن كثير 5 / 290 .
( 7 ) " قال " سقطت من ز .
( 8 ) ز : الوفاة .
( 9 ) ز : أتا .
( 10 ) ز : عليه السّلام .
( 11 ) انظر : ترجمته في الإصابة 6 / 13 .
( 12 ) " بن " سقطت من ز .
( 13 ) ز : ابن .