قال الضحاك « 1 » .
وعن مجاهد : في قوله :
يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
[ 54 ] ، أنها نزلت في قوم مشركين أسلموا ، فكان قومهم يؤذونهم « 2 » ، فأعطوا أجرهم مرتين بصبرهم « 3 » .
ثم قال تعالى « 4 » :
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ
[ 55 ] ، أي وإذا سمع « 5 » هؤلاء الذين أوتوا الكتاب اللغو : وهو الباطل من القول ، أعرضوا عنه .
وقيل : المعنى إذا سمعوا ما زيد في كتاب اللّه وغير مما ليس منه ، أعرضوا عنه ، قاله ابن زيد « 6 » .
وقال مجاهد « 7 » : هم « 8 » ناس من أهل الكتاب أسلموا ، فكان المشركون يؤذونهم ، فكانوا يصفحون عنهم ويقولون :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
فمعنى « 9 »
أَعْرَضُوا عَنْهُ
لم يصغوا إليه ولا التفتوا .
لَنا أَعْمالُنا
أي قد رضينا بها لأنفسنا
وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ
[ 55 ] ، أي قد رضيتم بها لأنفسكم
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
« 10 » [ 55 ] ، أي أمنة لكم منا أن نسابكم « 11 » أو تسمعوا منا ما لا
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 20 / 89 ، وانظر : التوجيه في القرطبي 13 / 297 .
( 2 ) ع : " يردونهم " وهو تحريف .
( 3 ) انظر : ابن جرير 20 / 90 ، وزاد المسير 6 / 230 .
( 4 ) ز : وقال .
( 5 ) ز : سمعوا .
( 6 ) انظر : ابن جرير 20 / 91 ، وزاد المسير 6 / 230 .
( 7 ) انظر : ابن جرير 20 / 91 ، وزاد المسير 6 / 230 ، والدر 20 / 427 .
( 8 ) " هم " سقطت من ز .
( 9 ) ز : " فهمنا " .
( 10 ) ز : " عليكم " سقطت من ز .
( 11 ) ز : من أن نسألكم .