القرآن ، فالتقدير « 1 » : وإذا يتلى « 2 » عليهم القرآن قالوا : آمنا به إنه الحق من ربنا ، إنا كنا من قبل هذا القرآن - أي من « 3 » قبل نزوله - مسلمين .
وقيل « 4 » : نزلت في عشرين رجلا من النصارى ، قدموا على النبي عليه السّلام « 5 » وهو بمكة حين بلغهم خبره ، فوجدوه في المجلس ، فجلسوا إليه ، وكلموه وساءلوه .
ورجال من قريش في أنديتهم حول الكعبة ، فلما فرغوا عن « 6 » مسألتهم له فيما أرادوا ، دعاهم النبي عليه السّلام « 7 » إلى الإسلام ، وتلا عليهم القرآن ، فلما سمعوا القرآن ، فاضت أعينهم من الدمع ، ثم استجابوا للّه وآمنوا ، وصدقوا ، وعرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره ، فلما قاموا عنه ، اعترضهم أبو جهل بن هشام في نفر من قريش ، فقالوا لهم : خيبكم اللّه من ركب بعثكم من وراءكم « 8 » من أهل دينكم ، ترتادون لهم لتأتوهم بخبر الرجل ، فلم تطمئن مجالسكم عنده ، حتى فارقتم دينكم وصدقتموه بما قال ، ما نعلم ركبا أحمق منكم ، فقالوا لهم « 9 » : سلام عليكم لا نجاهلكم ، لنا ما نحن عليه ، ولكم ما أنتم عليه لم نأل « 10 » أنفسنا خيرا .
هامش
( 1 ) ز : والتقدير .
( 2 ) ز : إذا تتلى .
( 3 ) " من " سقطت من ز .
( 4 ) انظر : القرطبي 13 / 296 ، وابن كثير 5 / 289 .
( 5 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) ز : من .
( 7 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) ز : وأراكم .
( 9 ) " لهم " سقطت من ز .
( 10 ) ز : ثم قال .