تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5550

مساهمون:

ص٥٥٥٠
القرآن ، فالتقدير « 1 » : وإذا يتلى « 2 » عليهم القرآن قالوا : آمنا به إنه الحق من ربنا ، إنا كنا من قبل هذا القرآن - أي من « 3 » قبل نزوله - مسلمين . وقيل « 4 » : نزلت في عشرين رجلا من النصارى ، قدموا على النبي عليه السّلام « 5 » وهو بمكة حين بلغهم خبره ، فوجدوه في المجلس ، فجلسوا إليه ، وكلموه وساءلوه . ورجال من قريش في أنديتهم حول الكعبة ، فلما فرغوا عن « 6 » مسألتهم له فيما أرادوا ، دعاهم النبي عليه السّلام « 7 » إلى الإسلام ، وتلا عليهم القرآن ، فلما سمعوا القرآن ، فاضت أعينهم من الدمع ، ثم استجابوا للّه وآمنوا ، وصدقوا ، وعرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره ، فلما قاموا عنه ، اعترضهم أبو جهل بن هشام في نفر من قريش ، فقالوا لهم : خيبكم اللّه من ركب بعثكم من وراءكم « 8 » من أهل دينكم ، ترتادون لهم لتأتوهم بخبر الرجل ، فلم تطمئن مجالسكم عنده ، حتى فارقتم دينكم وصدقتموه بما قال ، ما نعلم ركبا أحمق منكم ، فقالوا لهم « 9 » : سلام عليكم لا نجاهلكم ، لنا ما نحن عليه ، ولكم ما أنتم عليه لم نأل « 10 » أنفسنا خيرا .
هامش
( 1 ) ز : والتقدير . ( 2 ) ز : إذا تتلى . ( 3 ) " من " سقطت من ز . ( 4 ) انظر : القرطبي 13 / 296 ، وابن كثير 5 / 289 . ( 5 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 6 ) ز : من . ( 7 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) ز : وأراكم . ( 9 ) " لهم " سقطت من ز . ( 10 ) ز : ثم قال .